ر بـمـا ..!!
شذرات من ندى فجر
لـ عمّان العطر

لـ عمّان العطر
.
.

جئتك محملة بالحزن يا عمّان

كنت أشعرني أمطر حزناً .. أمطر خيبات !!
 
وسلمت الروح لمطرك الدفء .. كفّ المطر تحملني لسماء من نقاء

أترك خلفي كل الصغائر التي تشبثت على جدار الروح ذات سهو لتصبح
 
 كالنبات المتسلق
وأسلمني لك
 
على بواباتك أنسى شهيق الغرق الذي ينتابني

أنفض عباب الهمّ .. ويفرد الفرح كفيه ليتلقفني
 
 
عمّان

ياالأجمل من بين مدن الله

يا الغارقة في ترتيبنا .. نحبو نحو صدرك العابق بالياسمين
 
أحمل معي كل الأحباب ليكونوا ساكنين في حاضرتك

أتناول قهوتي بهم .. وتغرق عيوني في خيالاتهم التي تسبح بي \ بهم

أعد الفناجين العابقة بالهيل وبك

وتصبحين نكهة حتى لقهوتنا
 
 
عمّان

يا ترنيمة الوجد التي تدندنها أرواح التائهين حين تحضى مواطئ أقدامهم بوطن

أستجمعني في حبات مطرك الكريم

أشرع جناحي الروح وأستقبل هطولك العطر
 
وحدك منحك الله القدرة على إعادتنا إلى كل هذا الأبيض من الألوان

تلثمين منا الجرح وتكونين شفاه من حنين تلهب العاشقين العابرين منك \ لك
 
 
عمّان

كيف يصبح للأماكن صوت .. ورائحة .. ونبض روح

كيف تصبح للأماكن ذاكرة

وكيف تصبح الأماكن إحتواء ؟!!
 
وحدك يا عذبة الروح .. يا وطن الطيبة ومستقر الجمال

وحدك تأخذين بأيدي صغارك وتمنحينهم كل هذا الحب .. وتعمدينهم في نهر عشقك

عمّان
يا بتول المدن .. يا رقة نسجت من ثنايا حرير الوصف

عمّان

حروف اللغة التي لم ولن يتقنها شاعر

عبق الفكرة التي لم يدعيها فيلسوف

أهزوجة الفرح المسكون بالشجن الشجي
 
عمّان

ويكفيك يا حبيبتي أني حين لا أكون معي .. أجدني فيكِ

دام فرحك .. دمت شامخة

 

ذاكرة فنجان .. عابقة بالذكرى .. لذات الطيب لحظة إشتياق
 
 
 
- نور الفيصل -


 


(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 ابريل, 2007 03:23 م , من قبل aymanraf
من الأردن

قلم ومدونة يستحقان الظهور
مودتي لك
معنا
أشهر مدونتك لتكن الأكثر شعبية
http://aymanraf.jeeran.com/ayman/archive/2007/4/196332.html

الشاعر:ايمن الرفايعة - الاردن

اضيف في 15 ابريل, 2007 12:58 ص , من قبل noorfaisal
من الأردن


مساءاتك الخير يا أيمن
سعدت بمرورك بين حروفي

شرف لي هذا التقييم

دمت بكل الخير

نور

اضيف في 16 يوليو, 2007 09:51 م , من قبل alisharif
من سوريا



كان المساء يحبو إلى الذّرى المذهّبةِ ببقيا الشمس،والمذياع يهمس لي:"أغار من نسمة الجنوب .." .
قهوتي الباردة من كافتيريا "عمّار" .
و روايةٌ بغلاف أزرق لـ"باولو كويلهو" ملقاة على الطاولة في الدور الثالث من فندق "القدس الكبير" .
نسمات أواخر نيسان الباردة تشعل الحنين و تنسج حرير الإلفة مع الكون السرمديّ..
ثَمّة دفءٌ و كثيرٌ من البوح ينبعث من النوافذ المواربة..
و ثَمّ طيور بألوان قزحيّة تنقر درفات القلوب.
لم أسمع الطرقات على باب الغرفة..
كانت روحي تنتشر كمزنه، عيناي مسمّرتان إلى الأفق ، و يدي اليسرى تمسك درابزين الشرفة..
أذكرُ الدهشة على وجه الصديق ، و رعشة القلب.. رأيتُ ..

كانت عمّان تصعد للسماء.

نور

تبارك العاشق لعمّان العطر
و تبارك العشق .

توحّدتِ هنا.

تحيّتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية